
لم تكن التكنولوجيا وليدة العصر وإنما مرت بعدة تطورات عبر العصور وكان تطورها على النحو التالي:
تهديد الخصوصية والأمن الشخصي بسبب استخدام الأجهزة الذكية والبيانات الكبيرة.
كما إن الإنسان توصل إلى معلومات فلكية هائلة بفضل المخترعات الحديثة ولم يقتصر الأمر على ذلك فقد وفرت التكنولوجيا السيارات والخدمات المصرفية والعديد من الأجهزة التي وفرت راحة الإنسان وحققت رفاهيته ووفرت ووقته وجهده كثيرًا.
يمكن أن تتعرض الأمان الشخصي والمعلومات السرية للاختراق والسرقة عبر الإنترنت مما يعرض الأفراد والشركات للخطر.
التكنولوجيا علم متطور حيث إنها في تطور دائم وتخضع باستمرار إلى المراجعة والتعديل والتحسين من أجل أن تناسب تطور الإنسان.
تسهيل التواصل بين الناس في جميع أنحاء العالم من خلال الاتصال الصوتي أو المكالمات الفيديو أو من خلال الرسائل عبر الإنترنت، وبذلك فهي جعلت العالم نور مثل القرية الصغيرة.
وتُعد التكنولوجيا تطبيقًا للعلوم المُستخدمة لحل المشكلات، ويُشار إلى أنّ التكنولوجيا والعلوم موضوعان مختلفان عن بعضهما بعضًا، ولكنهما يعملان معًا لإنجاز مهام مُعينة، أو حل المشكلات.[٢]
مع التقدم التكنولوجي هناك تأثير مدمر على البيئة فصنع وتجديد التكنولوجيا يتطلب استخدام موارد طبيعية كبيرة ويؤدي إلى التلوث وتكديس النفايات التكنولوجيا الحديثة الإلكترونية لذلك من الضروري أن نكون واعين بالتأثير البيئي السلبي لتطور التكنولوجيا.
عبر استخدام الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، يمكننا التواصل مع الأصدقاء والعائلة والزملاء بسهولة وراحة، مما يعزز التفاهم والعلاقات الاجتماعية.
حساب العمر بالهجري
ومع ذلك ، يجب أن نستخدم التكنولوجيا بحكمة وبما يتوافق مع المبادئ الأخلاقية والقيم الإنسانية.
استطاعت التكنولوجيا الحديثة في جعل الإنسان يحقق الكثير من المهارات العقلية من خلال الإنترنت، فيقوم كل شخص بالاهتمام بمهاراته من أجل أن يحفز من طاقاته، حتى يستطيع التقدم في أي مكان للعمل ويتم قبوله بكل سهولة.
ساهمت شبكة الإنترنت والأجهزة المحمولة في التواصل مع أي شخص في العالم، وإقامة علاقات مع أشخاص على مسافات بعيدة.
وهي تكنولوجيا خاصة باستخدام الأجهزة وأنظمة البروتوكول، من جهة تبادل الرسائل والمعلومات الشخصية ما بين الإنسان والآلة.